أجدع صحاب

منتدى شبابي شامل
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وصايا على أبواب رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
best flower

avatar

عدد الرسائل : 52
العمر : 26
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 16/08/2008

مُساهمةموضوع: وصايا على أبواب رمضان   الأربعاء أغسطس 20, 2008 1:40 pm

وصايا على أبواب رمضان

اللهم ربنا لك الحمد على ماأسبغته علينا من النعماء , وألهمتنا صنوف الدعاء , وشرحت بالقرآن العظيم صدورنا من الشك والعماء , ولك الحمد على التوفيق للصلاة والصيام والصدقة والقيام , ثم الصلاة والسلام على خير من صلى وصام ونام وقام وحج للبيت الحرام وعلى آله وصحبه الكرام .
أما بعد أيتها الحبيبات :
فهذه الأيام قد انطوت , والأعوام قد انقضت , وهل علينا ضيف حبيب , وزائر كريم , طالما انتظرناه , وتقطعت قلوبنا شوقا للقياه , إنه رمضان أغلى الشهور وأفضلها وأكرمها على الله وعباده الصالحين .
كم دخله بعيدٌ من الله فقربه الله , وكم دخله مسيئٌ فتاب عليه الله , وكم دخله محروم فأعطاه الله !!!
لذلك أيها الأحبة الكرام ... فإن المؤمنين في شوق وحنين إلى لقائه !
وقد كان السلف رحمهم الله يبكون ستة أشهر شوقاً إليه ... ويبكون ستة أشهرٍ أخرى حزناً على فراقه .




وإن لنا على أبواب هذا الشهر العظيم وصايا ودروس للمؤمن المشتاق لشهر الله العظيم , ذلك المؤمن الذي طلب الأجر والثواب من رب الأرباب , والذي عقد النية على صيام هذا الشهر وقيامه والتقرب إلى الله بأنواع الطاعات والعبادات .




وأول هذه الوصايا :
إذا دخل علينا شهر رمضان ووضعنا الأقدام على بابه فإنه حريٌ بنا أن نتذكر نعمة من الله أسداها إلينا , هذه النعمة أن كتب الله لنا الحياة لبلوغ شهره العظيم .
فكم من قلوب تمنت واشتاقت إلى لقائه انقطع بها القدر , فهي اليوم أطباق الثرى والتراب !
فلنلهج بالثناء على الله ونقول بلسان الحال والمقال (( اللهم لك الحمد أن بلغتنا شهر رمضان )) فما شكر العبد نعمة من نعم الله إلا زاده الله من فضله .



الوصية الثانية :
نتذكر إخواناً لنا على الأسرة البيضاء حال بينهم وبين صيام هذا الشهر الأمراض والأسقام !

فإذا نظرنا إلى العافية نتذكر نعمة الله علينا فنحمده على الوصول والبلوغ , ونسأله أن يقدرنا ويعيننا على الطاعة والإنابة إليه , ونتذكر قول حبيبنا صلى الله عليه وسلم : عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل وهو يعظه ((اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك , فراغك قبل شغلك , حياتك قبل موتك )) رواه أحمد في مسنده




الوصية الثالثة :
عقد النية على صلاح القول والعمل فما عزم العبد على طاعة من الطاعات بصدق فحال بينه وبينها حائل إلا بلغه الله أجرها .
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الذي رواه مسلم وغيره: (إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً)
فكم من أناس طرقوا أبواب رمضان ثم أخذتهم المنايا قبل بلوغ آخره فأدركهم آخره ولم يدركوه !!
لذلك كتب لهم الحسنات التي كانوا يطمعون بها وينونها .



الوصية الرابعة :
هي وصية نبوية تذكر بحق هذه العبادة العظيمة , تذكر تلك القلوب المؤمنة بحقيقة هذه العبادة وماينبغي أن يكون عليه الصائم من أخلاق .
فقد قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث ولايجهل ولايصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم ))
يذكر لنا رسولنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم أن الصيام لايقف عند الجوع والعطش , فالصائم ليس خليق به أن يتلفظ بلغط الكلام وفحشه , وقد قال العلماء : (( ليقل أن الصيام لايقف عند الجوع والعطش , فالصائم ليس خليق به أن يتلفظ بلغط الكلام وفحشه , وقد قال العلماء : (( ليقل ني صائم بصوت يسمع الذي أمامه )) وقال بعضهم : (( فليقلها في قرار نفسه )) .
ويدخل في ذلك سعة الصدر وحسن الخلق مع الأبناء والخدم خاصة والناس عامة .



الوصية الخامسة :
هي استلهام العبر والدروس من هذا الشهر العظيم :
أولها : إذا أحس الإنسان بذلك الجوع والعطش تذكر ذلك اليوم العظيم والموقف الرهيب حينما يشتد حره ويعظم عطشه فمن له في ذلك الوقت إلا رب الأرباب الذي ينجيه ويأخذ بيده .
ثانيها : يتعلم العبد الصبر والكفاح في طاعة الله فيهيئ نفسه على الصبر والمصابرة والمرابطة في طاعة الله .
قال تعالى : (( ياأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ))
ثالثا : الصيام طريق الإخلاص فالصائم قادر على أن يتوارى عن الأنظار ويصيب ماشاء من الطعام والشراب لكنه يعلم أن الله يراه ومطلع عليه فيعبد بالإحسان الذي هو أعلة درجات الدين (( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )) فحري به أن يكون على حال المراقبة والإحسان في جميع مراحل حياته وفي سائر أوقاته .
رابعها: تحقيق معنى التقوى لقوله تعالى : (( ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ))
خامسها : تقوية الصلة بالله عز وجل بازدياد الصلاة والذكر وقرآءة القرآن وقيام الليل والدعاء, فإن العبد غالبا مايكون مقصرا مع هذه العبادات طوال العام فيأتي هذا الشهر العظيم فيربط هذا العبد بربه وخالقه.
سادسها: إمكان تغيير الواقع السيء إلى الواقع الحسن وذلك أنهو بالإمكان أن يتحول حال المسلمين العاصين طوال العام إلى الصلاح و العمل الصالح بدليل إمتلاء المساجد في الصلوات الخمس وصلاة التراويح وبذل الصدقات المتتالية .
سابعها : الكرم والجود الذي لايكون طوال العام كمثله في هذا الشهر العظيم , وقد كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم – أجود الناس وأجود مايكون في رمضان .
ثامنها : الشعور بالتوحد وحرب على الكبر والطغيان وأن المسلمون يستطيعون أن يكونوا يداً واحدة ضد أعداء الإسلام وإلا ماصام كل مسلم في أرجاء العالم في وقت واحد وشهر واحد على غير موعد .
تاسعها : الدقة في المواعيد والنظام , فالدقيقة الواحدة لها قيمة عند الله ولايستشعر بقيمة هذه الدقيقة إلا في رمضان , حيث أنه من أفطر قبل دخول الوقت بدقيقة واحدة وكان صائماً 10 ساعات أو أكثر ماقبل صيامه !
وماأكثر مانضيع من المواعيد والدقائق في رمضان وغيره !! وإلى الله المشتكى .
عاشر العبر والدروس : تدريب الأولاد على الصيام والطاعة ولو كانوا صغاراً اقتداءاً بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعلهم مع صغارهم .
الحادي عشر : الاهتمام بصحة الإنسان وجسمه وهذا يحدث تلقائيا مع الصيام .
الثاني عشر : أن يتذكر الأنسان أن له إخوة في الله جياعاً عطاشاً بائسين محرومين لايستطعون الشراب والطعام فيدفعه ذلك إلى بذل المال والطعام والشراب لوجه الله تعالى .




الوصية السادسة :
أن تجعل المرأة المسلمة وقتها منشغلاً بذكر الله وطاعته , فوالله ماشرع هذا الشهر إلا لتفريغ الأوقات واغتنام الساعات .
فكم من امرأة خرجت من هذا الشهر ولم تكسب منه إلا التفنن في أنواع الأطعمة والأشربة , ومافرغت من وقتها ساعة إلا وهي في تحضير نوع من المعجنات أو الحلويات والمشروبات , وتعلم أنواع الأطعمة من الصديقات والجارات !!!!



الوصية السابعة :
الأكثار من قراءة القرآن وختمه أكثر من مرة على قدر الاستطاعة فلو نظرنا إلى حياة الصحابة والسلف وأحوالهم مع القرآن في رمضان لوجدنا الأعاجيب !!!
فهذا عثمان – رضي الله عنه – كان يختم القرآن في ركعة !
وكان الإمام الشافعي – رحمه الله – يختم القرآن في رمضان ستين مرة يقرؤها في غير الصلاة !
وكان الإمام الزهري – رحمه الله تعالى – إذا دخل رمضان يفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن !ومنهم من كان يختم القرآن في ثلاثة أيام , ومنهم من يختمه في أسبوع وهكذا كان إقبالهم على تلاوة القرآن إقبالاً عظيما لامثيل له .



الوصية الثامنة :
الإكثار من الدعاء فإن للصائم دعوة لاترد كما قال النبي – صلى الله عليه وسلم - )) ثلاثة لاترد دعوتهم , وذكر منهم الصائم حتى يفطر ))
وتحري الأوقات الفاضلة لذلك وفي كل وقت يتهيأ للعبد عليه أن يتوجه إلى الله بالدعاء والمسألة فإنه لايرد من سأله وطرق بابه .



الوصية التاسعة :
ضرورة تجنب مجالس اللغو والغيبة واللهو , فكم جلبت هذه المجالس على أهلها التلف والخسارة واستحقاق دعاء الرسول – صلى الله عليه وسلم – فقد قال : (( رغم أنف من أدركه رمضان ولم يغفر له ))




الوصية العاشرة :
تجنب النوم الكثير والكسل والخمول فمن الناس من يسهر طوال الليل على غير ذكر لله ولاقيام ليل وقد يكون على معصية والعياذ بالله ثم ينام طوال النهار ويترك أداء الصلوات في أوقاتها !



الوصية الحادية عشر :
إقامة حلقات العلم والذكر في البيت وبين الجيران والأقارب خاصة التي تتضمن فضائل رمضان والحث فيه على الطاعة والإنابة والتوبة ومجاهدة النفس قدر الاستطاعة على ذلك حتى تتنزل الرحمات على أهل تلك المجالس .




الوصية الثانية عشر :
صلاة التراويح والقيام والحرص عليها في المساجد للرجال وفي البيوت للنساء , ولاحرج أن تذهب المرأة للمسجد لأداء صلاة التراويح إن كان ذلك أنشط لها ولكن بضوابط شرعية أهمها :
1ـ تكون متسترةً بالثياب والحجاب الكامل :

قالت عائشة رضي الله عنها : "كان النِّساءُ يصلِّين مع رسول الله r ثمَّ ينصرفن متلفعاتٍ بمروطهنَّ ما يُعرفن من الغلس" متفق عليه .

2- أن تخرج غير متطيبة :

لقوله r : "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلاتٍ" رواه أحمد وأبو داود. ومعنى "تفلات" أي غير متطيبات .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله r : "أيما امرأة أصابت بُخُوراً فلا تشهدنَّ معنا العشاء الأخير" رواه مسلمٌ وأبوداود والنسائي .

وروى مسلمٌ من حديث زينب امرأة ابن مسعودٍ :"إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيباً".

قال الإمام الشوكاني في "نيل الأوطار" (3/140 ـ 141) : "فيه دليلٌ على أنَّ خروج النساء إلى المساجد إنما يجوز إذا لم يصحب ذلك ما فيه فتنة ٌوما هو في تحريك الفتنة نحو البخور. وقال: وقد حصل من الأحاديث أنَّ الإذن للنساء من الرجال إلى المساجد إذا لم يكن في خروجهنَّ ما يدعو إلى الفتنة من طيبٍ أو حليٍّ أو أيِّ زينةٍ" . انتهى .

3- ألاَّ تخرج متزينة بالثياب والحلي :

قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : "لو أنَّ رسول الله r رأى من النساء ما رأينا لمنعهنَّ من المسجد كما منعت بنو إسرائيل نساءها" متفق عليه .

قال الإمام الشوكاني في "نيل الأوطار" ـ نفس المرجع السابق ـ على قول عائشة : "لو رأى ما رأينا" يعني : من حسن الملابس والطِّيب والزِّينة والتبرج .

وإنما كان النساء يخرجن من المُرِط والأكسيةِ والشملات الغلاظ .

4- أن تحرص على تأمين أبنائها ومن ترعاه وقت وجودها في المسجد .
5- أن لاتصطحب أطفالها إلى المسجد فيشوشون على المصلين ويؤذونهم ويفقدونهم خشوعهم فتأثم على ذلك بدل أن تؤجر ! وتدخل تحت قول الله – عز وجل - : قال تعالى ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوافقد احتملوابهتانا وإثما عظيما ) الأحزاب : آية 58
6- أن تتجنب طريق الرجال قدر الاستطاعة ولا تختلط بهم
وقال الإمام ابن الجوزي رحمه الله في كتاب "أحكام النساء" صفحة 39: "ينبغي للمرأة أن تحذر من الخروج مهما أمكنها أن سلمت في نفسها ما لم يسلم النَّاسُ منها. فإذا اضطرت على الخروج بإذن زوجها في هيئة رثة وجعلت طريقها في المواضع الخالية دون الشوارع والأسواق واحترزت من سماع صوتها ومشت في جانب الطريق لا في وسطه" انتهى

قال الزُّهري: "فنرى ذلك والله أعلم أن ذلك لكي ينفذ من ينصرف من النساء" . رواه البخاري

انظر : "الشرح الكبير على المقنع"(1/422).

1- قال الإمام الشوكاني في "نيل الأوطار" (2/326) : "الحديث فيه أنه يُستحب للإمام مراعاة أحوال المأمومين، والاحتياط في اجتناب ما قد يفضي إلى المحظور واجتناب مواقع التُّهم وكراهة مخالطة الرجال للنساء في الطرقات فضلاً عن البيوت" انتهى .
2- أن لايكون خروجها من بيتها سببا لضياع واجباتها المفروضة عليها , فتقيم نافلة على حساب فريضة فتكون من الخاسرين !
3- أن تتجنب كثرة الكلام والثرثرة مع غيرها من النساء وأن تنشغل بالذكر والدعاء أثناء توقف الإمام عن الصلاة .






الوصية الثالثة عشر :
اعتدن كثيرٌ من النساء ارتياد الأسواق بصفة دائمة في رمضان إلا مارحم الله فيجعلون هذا الشهر العظيم للأسواق والبضائع والملابس بالذات في العشر الأواخر بحجة استقبال العيد !!!
وماعلمن عظم الغبن الذي هن فيه بتضيعهن تلك الليالي الفاضلة !!
كان بعض السلف نائماً فأتاه آتٍ في منامه فقال له : (( قم فصل أما علمت أن مفاتيح الجنة مع أصحاب الليل ؟!! ))
فأين النساء في ليالي رمضان في الثلث الأخير أو قبله من الليل !!!
إلى الله المشتكى .



الوصية الرابعة عشر :
خروج النساء إلى صلاة العيد :
عن أمِّ عطيَة رضي الله عنها قالت : "أمرنا رسول الله r أن نخرجهن في الفطر والأضحى، العواتق والحيض وذوات الخدور. فأما الحيض فيعتزلن الصلاة" ، وفي لفظ : "المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمين" رواه الجماعة .

قال الشوكاني : "والحديث وما في معناه من الأحاديث قاضية بمشروعية خروج النساء في العيدين إلى المصلى من غير فرقٍ بين البكر والثيب والشابة والعجوز والحائض وغيرها ما لم تكن معتدة أو كان خروجها فتنةً أو كان لها عذرٌ" . انتهى . انظر (3/306) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (6/458ـ 459): "فقد أخبر المؤمنات أنَّ صلاتهن في البيوت أفضل لهن من شهود الجمعة والجماعة إلا العيد فإنه أمرهنَّ بالخروج فيه.

وفي هذه النُقولات تعلمين أيتها الأخت المسلمة أن خروجك لصلاة العيد مسموحٌ به شرعاً بشرط الالتزام والاحتشام وقصد التقرُّب إلى الله ومشاركة المسلمين في دعواتهم وإظهار شعائر الإسلام .

وليس المراد منه عرض الزينة والتعرُض للفتنة فتنبهي لذلك.




هذا والله نسأل أن يحسن قبولنا ويوفقنا ويسددنا ويعيننا على طاعته ويبلغنا رمضان بأحسن حال وعافية وأن يختم بالصالحات أعمالنا .
وصلى الله وسلم على سبدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وصايا على أبواب رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أجدع صحاب :: المملكة الاسلامية :: في رحاب الله-
انتقل الى: